
لماذا تكون غرف التغيير باردة جدًا؟ (وكيف يمكن حل المشكلة فعلاً)
إذا دخلت يومًا إلى غرفة تغيير ذات سقف مرتفع، فأنت تعرف جيدًا المشكلة التي تواجهك. ترفع درجة حرارة الهواء، لكن ذلك لا يفيد، لأن الهواء الدافئ يرتفع إلى السقف، مما يجعلك تشعر بالبرد في الأرضية. إنه أمر مزعج للغاية، ويخلق تجربة سيئة للغاية.
نحن نتعامل مع هذه المشكلة بطريقة مختلفة. بدلاً من محاولة تسخين الهواء، نستخدم أجهزة تسخين بالأشعة تحت الحمراء.
فكر في الأمر كما لو كنت في الشمس؛ لا تشعر بحرارة الهواء من حولك عندما تخرج في يوم شتوي، بل تشعر بالحرارة التي تصيب بشرتك مباشرة. هذا هو مبدأ عمل هذه الأجهزة؛ فالحرارة تنتقل مباشرة من السقف إلى الشخص، دون المرور عبر الهواء.
حرارة فورية، بدون انتظار.
الأفضل من ذلك، أنه لا يوجد وقت انتظار لتسخين الغرفة. لا داعي لتشغيل أجهزة التدفئة لمدة ثلاث ساعات قبل فتح الصالة الرياضية أو غرفة التغيير. تصل هذه الأجهزة إلى درجة حرارة عالية في ثوانٍ معدودة.
نستخدم أجهزة ذات قدرة عالية، بحيث يشعر الشخص بالدفء فور دخوله الغرفة. إنها تسخن الشخص مباشرة، وليس الغرفة بأكملها.
إخفاء الأجهزة
لا أحد يريد وجود جهاز تسخين ضخم في منطقة مزدحمة؛ فهذا يشكل خطرًا. نقوم بتركيب هذه الأجهزة في السقف، للحفاظ على النظافة والأمان.
داخل الجهاز، نستخدم زجاجًا عالي الحرارة ومرايا من الألومنيوم لتوجيه الحرارة إلى المكان المناسب. وبما أن الأسلاك الداخلية تصبح ساخنة جدًا، فإننا نستخدم أغلفة من الكوارتز التي يمكنها تحمل التشغيل والإيقاف المتكرر دون أن تتعرض للتلف.
نصيحة سريعة: تأكد من أن هناك مساحة كافية في السقف لتسرب الحرارة. إذا تراكمت الحرارة في السقف، فإن أجهزة الأمان ستتوقف عن العمل.
كيفية استخدامها في الواقع
للحفاظ على عمل هذه الأجهزة على المدى الطويل، يجب أن يكون هناك تغذية كهربائية مستقرة. التذبذب في الجهد الكهربائي هو السبب الرئيسي في تلف الأسلاك الداخلية.
أوصي أيضًا باستخدام أجهزة استشعار الحركة مع هذه الأجهزة. لا داعي لتشغيلها على مدار 24 ساعة. أجهزة الاستشعار تساعد في توفير التكاليف وتمنع تلف الأسلاك الداخلية.
تنبيه بخصوص التركيب: هذه الأجهزة قوية جدًا. إذا تم تركيبها على ارتفاع منخفض جدًا، فقد يشعر الشخص بحرارة شديدة، تشبه الوقوف بالقرب من نار مشتعلة. قم فقط بحساب القدرة الكهربائية وارتفاع السقف، وستجد الارتفاع المناسب الذي يجعل الجو مريحًا، دون أن يكون حارًا جدًا.